Archive for the ‘ محاضرات ’ Category

سقوط الانتلجنسيا العربية

سقوط الانتلجنسيا العربية

د . نديم البيطار

أنا من المعروف عني كمفكر قومي هو أنني أدعو إلى النمط العلمي في تفكيرنا الوحدوي أو بالأحرى في تفكيرنا الثوري الذي لا يمكن إن يكون ثورياً دون إن يكون وحدوياً. الفكر العربي بشكل عام كنمط فكري في أوساط الانتلجنسيا العربية فكر يتميز بالتبشيرية أي فكر ينطلق من رغبات ومشاعر وانفعالات وليس من إدراك موضوعي أو علمي للواقع الموضوعي الذي يتعامل معه أو من إدراك موضوعي أو علمي للظاهرة التي ينشغل بها وهذا يعني خللاً وهذا الخلل الانتلجنسيا بشكل خاص، عندما أذكر الانتلجنسيا بهذا الإطار أعني ثمانون بالمائة. وهذا تقدير انطباعي من تجربتي الخاصة أستطيع إن أقول إن ثمانين بالمائة من الانتلجنسيا العربية تمثل أو تعكس هذا الخلل في تفكيرها ومن حسن الحظ إن هناك أقلية تفكر بشكل علمي ….

النص الكامل

الايديولوجيا القومية العربية بين التجديد والترشيد والردة

الإيديولوجيا القومية العربية

بيـن التجديد والترشيد والردة

د . عبد الله عبد الدائم

 محاضرة في عمان بتاريخ   20/5/1990

مدخـل‏

1- لا نغلو إذا قلنا أن القضية القومية كانت وما تزال القضيةَ المحورية في الفكر العربي وفي الحياة العربية. لقد ولّدت هذه القضية الأم منذ قرن من الزمان ونيف حتى اليوم فكراً خصيباً نما وتكامل يوماً بعد يوم، وأطلقت حركات سياسيةً تترى، كانت الشغل الشاغل لأبناء الأمة العربية جيلاً بعد جيل. هذه الحقيقة التاريخية الصارخة تكاد تكفي وحدها للدلالة على الجذور العميقة للفكر القومي وعلى أصالته وعلى الصلة العضوية بينه وبين مستلزمات النهضة العربية، منذ أن بزغ فجرها في القرن التاسع عشر حتى اليوم. أجل إن هذه الحقيقة التاريخية أعمق برهان وأصدقه على واقعية الفكرة القومية، وعلى كونها مستمدة من وجود عربي متكامل المقومات، ومن روابط متينة حية وحارة، ماضية وحاضرة ومستقبلية، تربط بين أبناء أمة عربية واحدة.‏

النص الكامل

الطريق إلى المشروع القومي العربي

الطريق إلى المشروع القومي العربي

د . عبد الله عبد الدائم

[ محاضرة في المركز الثقافي العربي / دمشق – المزة‏  بالتعاون مع المركز العربي للدراسات الاستراتيجية‏ ]

اسـتهلال‏

في هذا الوضع المتردي الذي آلت إليه الأمة العربية، قد يبدو المتحدث عن المشروع القومي العربي كالطائر خارج السرب.‏

ومع ذلك يظل من الصحيح دوماً وأبداً أن التردي الذي نشهده هو النتيجةُ الطبيعية لغياب المد القومي، وأن الخروج منه لا يكون إلا بالعودة إلى المنطلقات الأساسية التي أكدتها وتؤكدها الدعوة القومية العربية. إذ لا بديل عنها من أجل توفير التنمية والأمن للأقطار العربية كلها. والحديث بهذا الشأن يستغرق المحاضرات العديدة، فضلاً عن المؤلفات.‏

ومن هنا كان ما سنقدمه خلال الوقت القصير المتاح لمحاضرتنا لا يعدو أن يكون إطاراً عاماً. وفي هذا الإطار مسائل وأمور عديدة لن يتاح لنا التوقف عندها.‏

وحسبنا أن نطرح المسألة. وإجادة طرح المسألة – كما يقول المثل اللاتيني – نصف العلم.‏

النص الكامل