القومية والدين

القومية والدين

د . قسطنطين زريق

لا يستوي أي حديث عن القومية بدون التعرض إلى علاقتها بالدين، ولا يكتمل أي كلام عن الدين في هذه الأيام إلا بتحديد صلته بالقومية. والواقع أن هذا يصدق عن الشعوب كافة منذ بدأت تحس بخصوصياتها وميزاتها عن سواها، أي منذ نشأتها الأولى ودخولها ميدان التاريخ، ولكنه يصح بصورة خاصة في العهد الحديث عندما أخذت الدول الوطنية تتكون وتنمو، وبصورة أخص عندما ظهر الفكر القومي ومضى يتفاعل ويتصارع مع العقائد السابقة، ويطرح نفسه في أحيان كثيرة بديلاً لها. إن هذا التفاعل والتصارع انساب في نسيج الحياة الغربية منذ مطلع النهضة الأوروبية الحديثة، وطفق يتغلغل في طياتها، وما زال جارياً إلى الآن حتى في الدول التي فصلت بين الدين والقومية شرعاً وسلكت النهج “العلماني ” في ما سنت من دساتير وقوانين وما وضعت من قواعد لحياتها العامة.

النص الكامل

Advertisements
  1. No trackbacks yet.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s