من أجل مراجعة فكرية وسياسية لمفهوم الوحدة العربية

من أجل مراجعة فكرية وسياسية

لمفهوم الوحدة العربية

د . عبد الإله بلقزيز

مقدمة

من الأخطاء الشائعة في بعض التأليف السياسي العربي النقدي أو المُراجع للفكر القومي أن الفكرة الوحدوية العربية ما شهدت تطوّراً جدّياً في تاريخها الحديث، وأنها استقرت على يقينيات البدايات والمنطلقات استقراراً لم تَحِدْ عنه إلا في الشكل، وأن المفاهيم الناظمة للتفكير القومي ظلّت تشتغل فيه وتعيد إنتاج بداهاته حتى حينما كانت معطياتها تصطدم بحقائق السياسة والاجتماع والواقع التاريخي المعاكسة. وليس يحتاج المرء إلى كبير جهد ليدرك أن هذا الضرب من النقد للفكرة الوحدوية- والقومية العربية عموماً- لا يستنتج ما يستنتجه من أحكام نقدية من طريق استنطاقٍ موضوعي وعلمي للنص القومي العربي، بمقدار ما يطلق أحكاماً ” قَبْلية ” عدمية الهوى والمنزع باحثاً لها في ذلك النص عما يقيم به دليلاً عليها، متسقطاً- أحياناً- جملة هنا وفكرة هناك ، ومبالغاً في تظهيرها على نحو يُختزل فيه المتن ( Corpus) كله بما يسهل نسفه! وهذه طريقة ” نقدية ” مبتذلة ورثّة بامتياز . وهل ثمة من ابتذال اكثر من أن يتحول “النقد” إلى مماحكة لفظية مع النص تُطّرح البنية والنظيمة الفكرية جانبا وتتسلى بلعبة البحث عن طريدتها في الفاظ النص كي تأخذه بـ “الجرم المشهود”؟!

النص الكامل 

 

Advertisements
  1. No trackbacks yet.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s