الديمقراطية بين الطبيعة والتاريخ وبين الثورة والتقدم

الديمقراطية

بين الطبيعة والتاريخ وبين الثورة و التقدم

الياس مرقص

في نظر بعضهم ، تعتبر الديمقراطية كلمة بلا محتوى ولا قيمة ، لأن هم البشرية الأول هو إسقاط النظام الرأسمالي ، وايجاد النظام الاشتراكي ، الكفيل بإطعام الناس واسعادهم . أما حرية الإنسان ، والمساواة بين الناس ، والعدالة ، والإخاء ، فهذه كلها رهن بالثورة الاشتراكية ، مفهومة كلعب مقولات اقتصادية مجردة وقضية سلطة طبقية مجردة . فيتصورالبعض أو يصور أن الثورات الاشتراكية تمت بهذا المنطق . ليس الامر كذلك تاريخياًَ ، بل كلما ابتعدت الثورة الاشتراكية عن الديمقراطية واقتربت من هذا التصور اللاديمقراطي ، كانت كاريكاتوراً للثورة الاشتراكية : التقدم المحرزيبقى محدوداً أو ملغوماً ، والمسائل الكبيرة تتجدد ، تتفاقم .

النص الكامل

 

Advertisements
  1. No trackbacks yet.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s